
نص الغلاف الخلفي:
المعلّقات السبع مختارات تضمّ معلّقات امرئ القيس، وطرفة بن العبد، وعنترة بن شدّاد، وزهير بن أبي سُلمى، ولبيد بن ربيعة، وعمرو بن كلثوم، والحارث بن حلّزة؛ وهي من أرفع نماذج الشعر العربي قبل الإسلام.
ويقول الشاعر والمفكّر الكبير أدونيس في تقديمه للكتاب:
"ما سمّى الشعر الجاهلي، بنوع من الإزدراء الضمني، إنما كان شعر حضارة؛ كان شعرًا يصدر عن رؤية مركّبة، غنيّة، وباختصار: حضاريّة. وكانت تتقاذفه الأمواج نفسُها التي تتقاذف شعر الحضارة. فهو أحيانًا عقلاني، وأحيانًا رومنطيقي؛ واقعي حينًا، وحينًا خيالي؛ مؤتلف مع تقاليد الحياة حينًا، مختلف عنها، حينًا؛ قابل حينًا، متمرد حينًا؛ مجنون حينًا، حكيم حينًا، منطقي حينًا، جامح وتخيلي حينًا آخر. كان متعددًا، ولم يكن واحدًا – كما خَيّلَ لنا كذلك أولئك الآخرون الذين أرّخوا للشعر. وهذا يعني أن شعرية القراءة تفترض إعادة النظر في التاريخ الشعري، وفي القيمة الشعرية، وفي المفهومات – وفي دلالتي التقليد والتجديد."
في المعلّقات السبع، تَرِد النصوص العربية الأصلية في صفحات متقابلة مع ترجمتها التركية، لتقرأوا هذه القصائد بترجمة محمد حقي سوتشين المتميّزة.