
نص الغلاف الخلفي:
تبدأ رواية تفصيل ثانوي في صيف عام 1949، حين كان الفلسطينيون ينعون نكبة شرّدت 700 ألف منهم عن ديارهم، فيما كان الإسرائيليون يحتفلون بما يسمّونه «حرب الاستقلال». يقتل جنود إسرائيليون مجموعة من البدو في صحراء النقب، ويأسرون شابة فلسطينية كانت تسافر معهم. يغتصبونها، ثم يقتلونها ويدفنونها في الرمال. وبعد عقود، في زمن قريب من حاضرنا، تنطلق شابة من رام الله لكشف هذا «التفصيل الثانوي» من التاريخ، فلا تلبث أن تستحوذ عليها الحادثة.
رواية تقشعرّ لها الأبدان عن الحرب والعنف والذاكرة، وصلت تفصيل ثانوي إلى القوائم القصيرة لجوائز مرموقة، منها جائزة بوكر الدولية والجائزة الوطنية للكتاب. وتستكشف ببراعة اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وواقع الحياة تحت الاحتلال.
«تُقدم عدنية شبلي على مجازفة كبيرة حين تروي الحدث المحوري في روايتها —اغتصاب شابة بدوية وقتلها— عبر راويين مستغرقين تمامًا في عالميهما: إسرائيلي مختلّ نفسيًّا ومحقّقة فلسطينية هاوية تقع ضمن طيف التوحّد. لكن هذه الطريقة غير المباشرة تبلغ غايتها بفضل خاتمة الرواية الصادمة.»
— ج. م. كوتزي
«تفصيل ثانوي عمل فني استثنائي: لا يكفّ عن الإدهاش والإمساك بالقارئ. إنه مثال نادر على الذكاء الأخلاقي والشغف السياسي والبراعة الفنية.»
— بانكاج ميشرا