لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

Bu Şiirin Bitmesini İstemiyorum

تأليف: محمود درويش
ترجمة: محمد حقي سوتشين

سنة الطبعة الأولى: 2016
الناشر: دار يابي كريدي
عدد الصفحات: 112 صفحة

نص الغلاف الخلفي:

"مَنْ أَنَا لِأُخَيِّبَ ظَنَّ الْعَدَمْ"

في شعر محمود درويش، الشاعر الفلسطيني المعاصر وأحد أبرز أصوات الشعر العربي، حضورٌ دائم للموت لا يكفّ عن مواجهته. وفي مقابل هذا الحضور، يختار أن تُعاش الحياة بوصفها هبةً فريدة مُنحت للإنسان: بكثافةٍ وشغفٍ ومشاركة. وفي شعره القويّ، يُعبَّر عن الألم الإنساني بنوعٍ من الاستنارة ينبع من الإنسان نفسه.

"كان يمكن ، لو كنت أَبطأَ في المشي ، أَن تقطع البندقيّةُ ظلًّي
عن الأرزة الساهرةْ

كان يمكن ، لو كنتُ أَسرع في المشي ، أَن أَتشظّي
وأصبح خاطرةً عابرةْ

كان يمكن ، لو كُنْتُ أَسرف في الحلم ، أَن أَفقد الذاكرة."