
نص الغلاف الخلفي:
تُعَدّ خلود المعلاّ صوتًا شابًّا ومتميّزًا في شعر دولة الإمارات العربية المتحدة، تنطلق من عالم صوفي لتبتكر لغتها الخاصة، ومنها يتشكّل صوتها الشعري. وهو صوت تصوغه لغة قوية وكثيفة، وتتفاعل فيه مشاعر إنسانية جياشة. وبهذه اللغة تنفذ الشاعرة إلى آفاق فلسفية تتصل بالكون والحياة والوجود.
تقول في أحد نصوصها: "أكتب الحياة، واللحظة، والآن. فاقرؤوني إذن".
— محمد حقي سوتشين