
نص الغلاف الخلفي:
«أجرأ الشعراء العرب في عصرنا وأكثرهم إثارةً للجدل.»
— إدوارد سعيد
يُعَدّ أدونيس، الذي سبق أن نشرنا له "احتفاء بالأشياء الغامضة الواضحة" بترجمة محمد حقي سوتشين، أكثر الشعراء العرب الأحياء تأثيرًا في نظر كثيرين. وفي "هذا هو اسمي" نلتقي بأدونيس يتجاوز الحدود بين النثر والشعر، من غير أن يدعنا ننسى، وهو يفعل ذلك، أنّه شاعر قبل كل شيء.
يقول سوتشين عن المقالة التي تفتتح الكتاب وتتناول شعرية أدونيس:
"حين شرعتُ في كتابة "مقدمة" لشعرية أدونيس، أخذتُ أعتقد أنّ النفاذ إلى عالمه لا يتعلّق بالنص نفسه بقدر ما يتعلّق بعادات القرّاء في القراءة. لذلك ترجمتُ مقالته "شعرية القراءة" من كتابه "سياسة الشعر" (بيروت، 1985)، وقدّمتُها هنا بدلًا من المقدمة."
وفي تلك المقالة يقدّم أدونيس ملاحظات بالغة الأهمية عن حال الشعر العربي المعاصر:
"غير أنّ الشعر العربي اليوم يواجه إشكاليةً تاريخيةً وفنيةً معًا. فهي تاريخية لأنّ هذا الشعر يُكتب ويُقرأ في مرحلة انتقال وتغيّر وتساؤل. وهي فنية لأنّه ينبثق من رؤية مخصوصة للكتابة، ومن مواقف متباينة ومتعارضة من الإنسان والعالم. ويُضاف إلى هذه الإشكالية وضعٌ حادّ أسمّيه “ظاهرة الماضوية”، يهيمن على الثقافة العربية كتابةً وقراءةً. ففي ظلّ النظام السياسي السائد، ثمة عوامل تُبقي هذا التوجّه إلى الماضي حاضرًا في الكتابة، أي في اللغة والجماليات، كما في القراءة، أي في التواصل والتلقّي."
"هذا هو اسمي" بين أيدي القرّاء باللغة التركية.
"مخاطَب الشاعر هو الله."
— أدونيس